صفحة الإستقبال > نشاط رئاسة المجلس
22 جانفي 2021
رئيس مجلس نواب الشعب يستقبل سفير المملكة المتحدة بتونس
 
استقبل الاستاذ راشد خريجي الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب صباح اليوم الجمعة 22 جانفي 2021 بقصر باردو السيد Edward Oakden سفير المملكة المتحدة بتونس، وذلك بحضور السيّدة سماح دمق، رئيسة لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية .
وأكّد رئيس مجلس نواب الشعب عمق علاقات الصداقة والشراكة بين البلدين، داعيا إلى ضرورة دفع التعاون البرلماني بما يسهم في اثراء العلاقات الثنائية . وأشار الى الدعم الذي ما فتئت تقدّمه بريطانيا الى تونس ومساندتها لمسارها الانتقالي في مختلف مراحله، مبرزا اهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والمبادلات التجارية .
وبيّن من جهة أخرى أهمية نجاح التجربة الديمقراطية التونسية على المستوى الإقليمي والدولي وضرورة توظيفه لخدمة العلاقات على المستويين الثنائي ومتعدد الاطراف. وابرز ما تم تحقيقه من نجاح على المستوى السياسي، مشيرا في المقابل الى التحديات الاقتصادية والاجتماعية وما تتطلّبه من مجهود جماعي لمواجهتها بمشاركة كل مكوّنات المجتمع التونسي. كما بيّن ان كل الإصلاحات تتطلّب منظومة قانونية متطوّرة ، مؤكّدا الدور الذي يضطلع به المجلس في هذا المجال عبر سنّ التشريعات اللازمة .
وشدّد رئيس مجلس نواب الشعب من ناحية أخرى على ضرورة التلاؤم بين حاجيات سوق الشغل وبرامج التكوين المهني والتعليم العالي، مبرزا نجاح التجربة البريطانية في هذا المجال وأهمية الاستفادة منها.
وتقدّم السيد Edward Oakden سفير المملكة المتحدة بتونس في بداية اللقاء بتعازيه الى رئيس مجلس نواب الشعب والى الاسرة البرلمانية على اثر وفاة المرحومة السيدة محرزية العبيدي اليوم والسيد مبروك الخشناوي الذي وافاه الاجل مؤخّرا .
واعرب السفير من جهة اخرى عن ارتياحه لما تشهده العلاقات التونسية البريطانية من تطوّر وما يسودها من تفاهم يمثل خير أرضية لمواصلة هذا التعاون الثنائي ودفعه ولاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والبحث العلمي والتكوين المهني. كما نوّه بنجاح مسار الانتقال الديمقراطي في تونس مؤكّدا استعداد بلاده لمواصله دعمها لهذا المسار بالنظر الى الأهمية التي يكتسيها نجاح التجربة الديمقراطية التونسية .
وأبرزت السيدة سماح دمق رئيسة لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية من جهتها أهمية العلاقات التونسية البريطانية وضرورة العمل المشترك على دعمها خاصة في المجالات الاقتصادية وصناعة الادوية والتكنولوجيا والفلاحة البيولوجية، مؤكّدة ما حقّقته تونس من تقدّم في مجال الحريا