الأربعاء 7 جويلية 2004
ملتقى
برلماني تونسي ألماني
التأم يومي 5 و 6 جويلية
2004 بقصر باردو ملتقى برلماني تونسي ألماني
بمشاركة وفد من مجلس النواب برئاسة السيد
منير بن ميلاد رئيس مجموعة الصداقة
البرلمانية التونسية الألمانية ووفد برلماني
ألماني برئاسة السيد جواكيم هورستر
Joachim Horster
رئيس
مجموعة
الصداقة البرلمانية ألمانيا -
البلدان العربية بالبندستاغ الألماني .
وقد أكّد
الجانبان في البداية علاقات الصداقة
الممتازة بين البلدين والتعاون المثمر
القائم بين تونس وألمانيا في جميع المجالات
، وأبرزا الدور الهام الذي يلعبه
البرلمانيون في مزيد توطيد علاقات التعاون
وتكريس سنّة التشاور .
وتناول
الملتقى محاور تتعلق بالتعاون بين دول
الاتحاد الأوروبي وبلدان الضفة الجنوبية
للمتوسط في إطار ما يعرف بمسار برشلونة ،
ونوّه المشاركون في هذا السياق بالجهود التي
تبذلها تونس وألمانيا للارتقاء بهذا التعاون
إلى مستويات أرفع من التكامل والشراكة .
واستعرض
أعضاء الوفدين آفاق المسار الأورو-
متوسطي والآثار المحتملة لانضمام عشر دول
جديدة إلى الاتحاد الأوروبي ، مؤكّدين أهمية
متابعة الجهود من أجل تعميق الشراكة بين دول
الاتحاد ودول الضفة الجنوبية للمتوسط لجعل
المنطقة بحيرة أمن واستقرار وتعاون متواصل ،
واعتبروا أنّ المجلس البرلماني الأورو-
متوسطي يمكن أن يضطلع بدور بالغ الأهمية في
إنجاح هذا التوجّه ودفعه إلى الأمام .
وتطرّق
النقاش الى واقع التكامل القائم بين تونس
وألمانيا بالنظر الى الدور الريادي الذي
يضطلع به كل منهما في محيطه الإقليمي والى
مواقفهما إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام
المشترك .
وأجمع
أعضاء الوفدين على ضرورة العمل من أجل مزيد
الاستفادة من فرص التكامل بين البلدين في
المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية ،
وفي مجال الاستثمار والسعي إلى إرساء شراكة
فعلية تتجاوز الصعوبات وتستفيد من كل
الامكانيات المتاحة .
وكان
الملتقى مناسبة قدّم خلالها أعضاء الوفد
التونسي عرضا عن مسيرة التنمية في تونس
والمكاسب التي حققتها بلادنا بفضل سياسة
حكيمة تراهن على العنصر البشري بوصفه وسيلة
التنمية وغايتها .
ومن جهته
عبّر الوفد الألماني عن إعجابه بالتجربة
التنموية التونسية وما توليه من أهمية
لتلازم البعدين الاقتصادي والاجتماعي وما
تتميّز به من استثمار في المعرفة ، وهو ما
بوّأ تونس مكانة متميّزة في الفضاء الأورو-
متوسطي ما انفكت تتدعم باستمرار .