لقد
شكّل صدور دستور 1861 واحدا من أبرز
الأحداث المسجلة في التاريح السياسي
الحديث للبلاد التونسية. فهو يعدّ
أوّل دستور عربي حديث جاء مكرسّا
لعديد المبادئ والمؤسسات السياسية
والإدارية الهامّة. كما مثل هذا الدستور
، بد انتصاب الحماية الفرنسية في
تونس، مطلبا من أهم مطالب الحركة
الوطنية وفكرة مرجعية في النضال والكفاح
حتى أن تسمية "الحزب الحرّ الدستوري
التونسي" الذي قاد معركة تحرير البلاد
من الإستعمار اقترنت بالدستور. وكان
الزعماء والمناضلون ينادون بإعادة
العمل بدستور 1861 وببعث برلمان تونسي.
|