|
إن
التضحيات الجسام التي أقدم عليها الزعيم
الحبيب بورقيبة، أول رئيس للجمهورية
التونسية، رفقة رجال بررة في سبيل تحرير
تونس وتنميتها لا تحصر ولا تعد. لذلك
أحببناه وقدرناه وعملنا السنين الطوال
تحت إمرته في مختلف المستويات. وفي
جيشنا الوطني الشعبي، وفي الحكومة،
بثقة وإخلاص وتفان. ولكن الواجب الوطني
يفرض علينا اليوم أمام طول شيخوخته
واستفحال مرضه أن نعلن، اعتمادا على
تقرير طبي، أنه أصبح عاجزا تماما عن
الاضطلاع بمهام رئاسة الجمهورية |